24 March 2010

أوعى تسبيه يمسكها يا فوزية


على طول الطريق بقابل حكايات
والحكاية حكاية زى كل حكاية بشوفها وأقابلها
الهانم عرفت البيه
وكانت زى أى واحده نفسها تحب وتتحب وتتجوز اللى بتحبه
والبيه نفس الكلام
وقرروا يتجوزوا
وظروفهم زى ظروف كل الشباب اللى زيهم
ولا أهلها كانوا مرحبين ولا أهلوا كانوا شاريين
المهم الأتنين وقفوا مع بعض ضد الكل
وياسلام على الحياة
ونأكلها بدقة وعش العصفورة يقضينا
ومرت سنة والحال زى ما هو . . فقرر البيه انه يسافر ويجرب حظه بره
والهانم وعدته تستناه وتكافح معاه
وطبعا فضل يدور على عقد محترم
والأهلين مش طايقين بعض
وطول الوقت الهانم بتدى علشان بتحب
والبيه بياخد منها علشان بيحب
بتدى حب وأمل وحنان وفلوس ووووو
والبيه بياخد فلوس وحنان وأمل وحب ووووو
ولا عمرها قالتله لأ
ولا عمره قالها مش عايز
وسافر البيه
وفضلت الهانم تستناه
والسنة جرت سنة
كل فلوسها تشترى بيها حاجة ليها
ده فستان حلو هلبسهولوا فى ليلة حلوة
وده برفان جميل هحطه لما يرجع من السفر علشان يلاقى رائحتى مختلفة
وده أحمر شفايف لونه جذاب أوى حطه لما يرجع من بره تعبان وهلكان فيلاقينى شكلى جميل وجديد
وده وده وده
وكل حاجة بتحلم بيها
بتحلم هتستخدمها إزاى وهتعمل بيها أيه
والبيه لساه غايب
ويتكلموا وهى تحلم
والسنة لسة بتجر سنة
والهانم تعبت من كتر الأحلام
والسنة لسة بتجر وراها سنة
بقوا سبع سنين
راح فيهم أحلى أيام الشباب
ورجع البيه
والهانم كانت هتطيير من الفرحة
ولبست الهانم أحلى حاجة عندها
وأستنت زيارته بفارغ الصبر
ولما شفته حست الدنيا والحياه رجعولها من جديد
وأبتدى يتكلم
والكلام كان غير الكلام
البيه حاسس أنها مش مناسبه لييه
وإن فى بينهم إختلافات كتييره هتخلى الحياه بينهم صعبه
وحط الدبله قدامها وسابها ومشى
سبع سنين غربة قبلهم أتنين خطوبة قبلهم أتنين بيحبوا بعض
سابت الدبلة وراحت تشوف شكلها فى المرايه
راحت تشوف شبابها الى راح
وفضلت تفتكر طول الحداشر سنة
وضحكت وخلصت الحكاية
معرفش ليه لما سمعت الحكاية أفتكرت كلمت فؤاد المهندس المشهورة
كنتى سبيه يمسكها يا فوزية
طب وهو لما مسكها عمل أيه .. رماها
يبقى الأحسن أنه ميمسكهاش
أوعى تسبيه يمسكها يا فوزية

19 March 2010

صديقتى الحبيبة

صديقتى الحبيبة

مرت أيام طوال عانيت فيها آلاما
أخذتنى الدنيا من أوهاما لأوهاما
سافرت إلى بعيد وأرتطمت أرتطاما
وعدت من جديد أحمل أحلاما
وكنتى معى نعم الصديقة
ولم تخلى يوما بعهدك لى يا صديقة

ولكنى لم أعد أشعر الصداقة

فوجدتنى أسافر إليك بحارا
وأرضى بك لو تعاملينى إذلالا
كأن فى ضحكتك دوايا
وفى حزنك شقايا

أسرع إلى النوم لأراك بأحلامى
وأهرب من حياتى بدونك لأوهامى
أعلم أنك لم تشعرينى
ولن تشعرينى
ومهما شعرتينى
سيكون جزءا من جزءا من أحلامى

أهواك

وأرضى بكل ما تفعليه بى فى هواك
ولو عاد بى الزمن لأخترت هواك
لو بيدى نزع قلبى
لنزعته لرضاك
ووضعته تحت قدماك
أهواك ولا أملك سبيلا
ولا أملك بديلا
ولا أملك إلا أن أهواك
وأكون صريع هواك
لا أطلب منك أمتنانا
أو بعض إحساسا
أو إحسانا
او حتى رضاءا
بى وبحالى
بل دعينى حولك
لعلى أشبع يوما منك إرتواءا
أدفئك بنظراتى .. من برد العيون
أغطيكى بكلماتى .. من عواصف الكلمات
ولا أطلب منك سوى
أن تضعى بعضا من الأحمر على شفتيك
يخدعنى ببسمة ربما أظنها لى
يا حبيبتى