21 April 2012

أشياءٌ هاربة



لا أعلم لماذا أعجز عن الكتابة
منذ شهورٍ عديدة وقد قررت الكلمات الهرب
أسألها دائماً أن تبقى 
ولكنها تُصر على الهرب
كلما جاءت إلى رأسى 
أُسرع إلى جهازى الشخصى لأدونها
وما إن تطرق أصابعى أزرار الكي بوورد
أجد الكلمات قد هربت
أبحثُ عنها بين الأزرار
فلا أجدها
ربما زاغت إلى مكانٍ آخر
لا أعلم إلى أين
إلا أنها لا تعود

ربما إحساسى بأنى أعيش نوعاً من الإكتفاء
إكتفاءاً برجلٍ أحبه
و بسندريلا ستأتى بإذن الخلاّق إلى دنياى
وبراحة تمنيتُها منذ سنواتٍ عديدة

ربما لأن الحكايات كلّها أصبحت تشبه بعضُها
 لا إختلاف 
بين نفوس ترضى وأخرى لا ترضى
ربما لأنى أقل إحتكاكاً بالعالم من حولى
مما جعلنى لا أجد الحكايات

أشتاق للكتابة
وللمُدونة
والتدوين
لهذا النوع الألم الذى يخلق الكلمات

إليك
وإلى كلمات الحب والحياة والدمع والقسوة والحنين

حبيبى
أشتقت إليك

رغم كوننا سوياً طوال الوقت
ورغم أنك لا تتركنى لحظة دونك
ورغم أنك تحاوطُتُنى فى كل لحظات حياتى
ورغم من نبضُها يزلزل أحشائى
إلا إنى أشتاق إليك
إلى رقصة جميلة
ولمسة يد دافئة
ودمعة تمسحها بيديك

أشعر أنك غائباً
ولا أعلم سبب هذا الشعور

فقط أشتاق إليك
وفقط لا أجد الكلمات