26 November 2009

خروف العيد




خروفى خروفى لابس بدلة صوفى
خروفى خروفى لابس بدلة صوفى


وحشنى اوى العيد وفرحة العيد واللبس الجديد
وحشتنى الزحمة والحوسة واللحمة واللمة والزحمة
وحشتنى العيلة والسهر فى الليلة ولمة العيلة
الخروج مع الصحاب والأهل و الأحباب والقرب والأغراب

وحشنى شكل الخروف واللمة على ذبح الخروف
نكبر ونهلل من الصبح للعشا
ونعيش تلات أيام حلوة منعنشة
أجازة من الشغل والدوشة
مقضينها فرحة و فرفشة

أهلا بيك يا عيد بعد غياب سنة
وخروف العيد بعد طول السنة
يارب عيد مبارك علينا وعلى كل المسلمين


20 November 2009

مرارة الحياة



أعلم أننى فقدت إحساسى بالحياة

وأنا على يقين تام أنها لم تفقد إحساسها بى

فتلك هى سنتها أن تخلط آلامى بدموعى وتتلذذ برؤيتها

ثم تعطنى بعض من الفرح مغلف بالخوف من أيام العذاب القادمة ويملاؤه القلق عن مدى قوة هذا العذاب ..

لقد أعتدت ذلك منها فأصبحت تلك النفس التى تعيش كمن لا يعيش

أتجرع كأس الألم ولا أشعر به فتأتى قطعة الفرحة وتذوب قبل أن تزيل مرارة الألم

فأعتدت المرارة فلم أعد أشعر بها.


ولكنى مللت تلك المرارة وأتطلع إلى بعض من الفرح ..

أهو صعب أن تتخلل بعض السعادة حياتى ..

أهو من الصعب أن تهرب السعادة من سجنها أثناء غفوة الحياة عنى فتملأنى لبعض الوقت وتزيل تلك المرارة ..

أليس من حقى أيتها الحياة أن تعطينى جزءاٴ من تلك السعادة أم أن المرارة أصبحت هى سلواى فى الدنيا

مللت رغبتى بالسعادة ومللت المرارة بل أصبحت أكرهها لكثرتها

إنها مطلوبة لكى أشعر بالسعادة ولكن لابد من السعادة حتى أشعر بالمرارة

لقد أعتدت المرارة حتى أننى لم أعد أشعر بها .


هيا أيتها الحياة ..

أنتفضى وأجعلى بعض الغفوة تأخذك بعيداٴ عنى حتى يتسرب إلى بعض من السعادة ..

ألم تملى من لذة آهاتى .. ألا لديك رغبة فى أن تشعرينى ببعض السعادة


هيا أنا فى إنتظار سعادتك

حتى وإن لم تستطع تلك السعادة أن تزيل كل هذا القدر من المرارة

فلاشك أنها ستضغى على جزء منها حتى إذا جاءت مرارة جديدة تجد مكانها ..

إننى أمتلأت فأجعلينى أفرغ قدراٴ حتى تستطيعى أن تضعى غيره ...

أنا بإنتظارك...

10 November 2009

أمل


أغمضت عيناها لعلها تلمح فى أحلامها بريق يضيء حياتها

أو ضى من بعيد يشغل بالها فيأخذها إلى أمل لها

أو حتى ترى ضحكة لها فى حلم من أحلامها

وتحكم الغلق على عينها ربما يصعب عليها حالها

فتنبش فى أرض أحلامها لعلها تجد زرعاٴ يصل إلى سمائها

فتهرب دمعة منها كبلورةٍ الإنتحار طريقها

فتجرى مسرعة حتى تنقذ بقائها

وتعيد النبش فى بقايا أحلامها

لعلها تجد نبتة تريد أن تحيا حياتها فترويها وترى نموها

ولكن أرض أحلامها أصبحت بور من جفافها

فتذهب إلى سمائها لعلها تمطر جزءاٴ من المطر على ارضها

ليت الأرض يعود زرعها

فتلمح سحابة بها تتمنى أن تمطر فى أرضها

فلا تمطر السماء ولا تعود الأرض لعهدها

فتعصر بشده عينها وتحكم الغلق بجفنها

وتدعو الله من قلبها أن تمطر تلك السماء على أرضها

أن ترى حلماٴ يزيد من إحساسها أو بسمة تنير حياتها

فتسقط تلك الدمعة من عينها لعلها تلين قلب المطر حتى يسقط بأرضها

فترى فى أحلامها المطر يروى أرضها

ونبتة كانت فى خفى تظهر بعد مطرها

فتبتسم لجمال أحلامها وقدرتها على إحياء أرضها


الحمد لله الذى أكرمنا بنعمة الإيمان و الأمل

06 November 2009

YoU



I was with you Standing beside you, Caring of you, Just you


I didn't think of you that you may go, I gave you more than your eyes sow


And I have never thought that we are going to be two


I swear that after all these years I didn't stop dream of you

لا تبكى

لا تبكى


تتساقط من عينيك أدمعاٴمن جرح فى القلب دامى


أدمعاٴ تجرح وجنتيك لتجرحنى وتزيد من آلامى


أوقفى تلك الدموع فما عاد د دواءاٴ لآلامى


فوجودك فى حياتى هو المر والحلو لأيامى


أحببت فيكِ ما يجعلنى شمشون زمانى


وكرهت فيكِ ما يجعلنى أضعف مكانى


أحببت ضعفكِ فى وكرهت قوتكِ أمامى


أحببت أحبك لى وكرهت دعنى لزمانى


عشقت فيكِ دموع التماسيح وكرهت حقيقة مكانى


عشقت بسمتك الخادعة والخداع ما كان لدمائى نامى


كنت أعلم كل ما فيكِ ولكن ذلك قدرى ومالى


فعشقت كل ما فيكِ من حب ودموع وجرح دامى


كنت أنا لعبتكِ فعشقت لِعبَك بى


وما ظننت أن تتركينى وأجد انه لم يعد بى


أتركينى وأرحلى فسأظل ذكرى فى عالم نسيانك

01 November 2009

أنا و ليلى


ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي

و استسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي

ليلى و ما أثمرت شيئاً نداءاتي

عامان ما رف لي لحنٌ على وترٍ

و لا استفاقت على نورٍ سمواتي

أعتق الحب في قلبي و أعصره

فأرشف الهم في مغبر كاساتي

ممزقٌ أنا لا جاهُ و لا ترفٌ

يغريكِ في ... فخليني لأهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها

لسال منها نزيفٌ من جراحاتي

لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنت رافضة ً حبي

لكن فقر الحال مأساتي

عانيتُ عانيت لا حزني أبوحُ بهِ

و لستِ تدرين شيئاً عن معاناتي

أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرة ً

علي أخبي عن الناس احتضاراتي

لا الناسُ تعرف ما أمري فتعذرني

و لا سبيلَ لديهم في مواساتي

يرسو بجفني حرمانٌ يمصُ دمي

و يستبيحُ إذا شاء ابتساماتي

معذورة ٌ أنتِ إن أجهضت لي أملي

لا الذنبُ ذنبُكِ بل كانتْ حماقاتي

* * *

أضعتُ في عرض الصحراءِ قافلتي

و جئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي

و جئتُ أحضانكِ الخضراء منتشياً

كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتِ

غرستِ كفكِ تجتثينَ أوردتي

و تسحقينَ بلا رفق ٍ مسراتي

واغربتاه... واغربتاه

مضاعٌ هاجرت مدنيَ عني

و ما أبحرت منها شراعاتي

نفيتُ واستوطن الأغرابُ في بلدي

و دمروا كلَ أشيائي الحبيباتِ

خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟؟

أم غركِ البهرجُ الخداعُ ؟؟.. مولاتي

* * *

فراشة ٌ جئتُ ألقي كحلَ أجنحتي لديكِ

فاحترقت ظلماً جناحاتي

أصيح و السيف مزروعٌ بخاصرتي

و الغدرُ حطم آمالي العريضاتِ

و أنتِ أيضاً ألا تبت يداكِ

إذا آثرتِ قتليَ و استعذبتِ أناتي

ملي بحذف اسمكِ الشفاف من لغتي

إذاً ستمسي بلا ليلى حكاياتي