21 May 2012

الألام الممتعة




لا أعلم كيف أخبرك أنى أشتاق إليكِ

أشعر برغبتى فى عصركِ و تجرّعك

رغبتى الشديدة فى التطلع إليكِ وإلى ملامحكِ الصغيرة

بالأمس رأيتُك فى أحلامى

أحملكِ بذراعىّ وأذهب إلى كل من أعرفهم من بشر

صغيرتى
لقد جاءت إلى الدنيا

حبيبتى
رأيتُك فى حلمى سمراء
ولا أعلم من أين أتيتى بالسمار
رأيت شعرك حالك السواد وفى نعومة شلالات الحرير
رأيتُك مبتسمة

لربما تأثُرى بكل حركاتك
ربما ذلك الألم كلما تحرّكتى
أعجز فى هذه الفترة عن المشى والحركة
لكثرة الآلام
ولكنى أستمتع بتموجات بطنى
يميناً ويساراً

لا أنكر أنى مللت التعب
والألم
وعدم القدرة على الحركة
لكنى أشتاق إليك

أشتاق لرؤية هذان الكفّان اللذان يمزّقان بطنى إرباً
وتلك القدمان اللاتى تقومان بلعب الكرة فى أحشائى



لا أريد إستعجال مجيئك للدنيا
فأريدُك أن تأخذى كامل حقك من أحشائى
ولكنى أشتاق إليك
ويشتاق إليك أباك
وأنا أيضا مللت الوجع

حبيبتى
يا أجمل نعم الله
ترفقى بحالى
خذى حقك من عمرى
ومن ألامى
ولكن  أستعطفك أن تقللى من الآلام
فأنا أتوجّع
وأحبك