6/28/2010

ثمرات الرمان


إنه هناك
أشعر به يتأنى فى الإقتحام
يشعر به لون جلدى الذى أختلف
وثورة شعرى التى هدأت
تكاد أناملى تتحسسه عندما يتخللها الهواء
أنه هدوء ما قبل العاصفة
بعد مقدمات للعاصفة
عادت تهدأ من جديد .. وأنا أعلم أنها ستثُار من جديد
وفى تلك المرة ستقتلع ما تبقى من بقايا جنتى
ستجتاح الأخضر واليابس
وتقطف ثمرات الرمان الذى طالما عشقته
ستقتلع تلك الثمرات دون أن أعرف جمال طعمها

أخاف من نفسى
أخاف عليها منها
أخاف عليها حد الجنون الذى يكاد أن يثير العاصفة
ستكون إعصاراً
كم حاولت حمايتها
وكم سعيت لإطلاق العنان لها
دون حدود فى أقل الحدود

أعشق الرمان
بريقه كبريق نفسى
ومذاقه يثير رغبتى فى الحياة
كل حبة بثمراته لها طعم بحياتى
طعم لفرحة تتخللها مرارة
وأخرى نقية دون مر
حبة بها سعادة
وأخرى سعادتها حزينة
حبة بلا لون
وأخرى بأحمر الحياة
حبة باهت لون أحمرها
كأنه فرحة أنكسرت وهى تزهو
وأخرى ترتوى من الأحمر ككامل السعادة

كم أخاف أن تأتى تلك العاصفة
وتدمر ثمراتى التى أنتظر نضوجها
وأنتظر حلو طعمها








6/23/2010

كلام


وكأنى استحرمت الكلام

لما كنت بتكلم

كنت مفكرة الكلام كلام من قلب طالع لقلب يعلم

وميمشيش كده زى الى فى الريش بقشيش

بس يبقى حاجة تبقى مهما بقينا

يفضل دايما أحلى كلام

وأدينى دلوقتى مستحرمة الكلام

لما كنت مفكرة أن قلبك سكره

هيطبطب عليا وقت ما أحتاج طبطبة

بس يا حرام

كل دى أوهام

أصل أتارى الكلام كلام

كلمة كلمة تعمل كلمات

زى السكر نبات

طعمها حلو ... تدوب وتسيب أثر

بس فى الآخر كلمات

ودابت مع الزمن

6/14/2010

أحبها

كان واقفاً ينظر إليها وكأنه يراها لأول مره بعمره

لقد إعتادت منه تلك النظرات .. ولكنها مختلفة

فى كل مرة نظراته إليها تختلف

ربطتهما قصة غير عادية

رجل يبحث عن فتاه فى مقتبل عمرها من أجل الزواج

وهى فتاه تسعى للإستقرار

ألتقيا فى منزل احد الأصدقاء لحضور حفل عيد ميلاد

ورأها ورأته

جذبته طريقتها فى الإمساك بكأس العصير

وكأن فى أصابعها حياته

وجذبتها نظراته إليها

كان ينظر إليها متأملاً كأنه رأى ذلك النجم الذى يدور حول الأرض كل مائه عام

وسألها بعيناه إن كانت تقبله زوجاً لها

وردت عليه بإبتسامة زادت من وجهها بريقا

ابتسم لها رداً على إبتسامتها وأختفى لما يقارب النصف ساعة

وعند إطفاء الشمع طلب من الجميع الإنتظار

وسألها ان تتزوجه

وهو لا يعرف حتى أسمها

فأبتسمت خجلاً ففاجأها بدبلة فى يدها اليمنى

وقال لها أنا عادل

وأنتى قالت له منى

هل تتزوجينى

قالت نعم

وتزوجا

رأته ورآها

رأى ذلك الجمال الذى ينسدل من بين أناملها

ورأت الحياة بنظرات عينيه

أحبته

فقد غير مفهومها للحياة

كان يخلق لها كل يوم حياة جديدة

وعالم جديد

أحبت طريقته فى إلقاء النكت

حتى وإن لم تكن نكتة مضحكة

كانت تضحك وتضحك من قلبها دون نفاق أو رياء

أحبت ضحكة عينيه كأن فيها حياتها

فكان حينما يضحك كأن الدنيا كلها تبتسم لها

كانت تخفى عليه ما يزعجها

خوفاً من أن يتألم لألمها

أما هو

أحبها

أحبها لحد الجنون

بل أصبح حبها مرضاً لا يريد أن يشفى منه

وكلما مر الوقت زاد بداخله حبها

حتى إن حدث بينهما خلاف

كان يشعر أن ذلك الخلاف هو نبضها

وأصبح يغار

يغار ويغار إلى حد الموت من الغيرة

لم يسعى يوماً لقتل حريتها بغيرته

بل كان يدعها تلعب حوله

وهو يغار

وصل إلى حد انه أصبح يغار عليها من أناملها حين تتحسس وجهها النحيف

فقد رأها يوماً تزيل شيئاً من على وجهها ففاجأها بصوت عالى الا تتحرك

فهو يخاف ان تلمس يدها بشرتها وتكون أعنف عليها من يده

كانت تغفو وتصحو لتجده يجلس امامها

ينظر إليها

لقد أحبها

عشرون عاماً مضت وهو يحبها

يحبها بكل ما فيه

حتى وإن لم يعد فيه

ستظل هى سلطانته

ومالكته

6/05/2010

وحدانية


قاللى يا ام رشرش حرير شنكله احمر

و الشعر خيلى سواده ليلى طويل مضفر
و القصه حارده على حواجب ماللى تسحر
خايله لحديت فروق راسك يا عيوجيه

و ان كان عليا مالبس سوا اللى يدارى همى

دانا وحدانيه ما مسح دموعى غير طرف كمى

مال الحديت ده بس بيا مال الحديت ده بس بيا

قاللى ايديكى معالج زان زانها العنادى
فوق المقصب الروميه و تحته وادى
حطه المشخلع و الكردان على حسن هادى
شوفوا الجدعان اللتاتين اللى حواليه
قاللى يا عجبانه
الود ودى انقشك حنه
يا ام الجبين الابيض يا عايجه
يا تمر حنه

بكرة عرب خللى البنادره مرياحنه
اه يا خويا صادق بس فوتنى باللى بيا