8/31/2011

أحبك

يا عمر القلب ونبضه
أتيتك اليوم أشتاق
أجلس تحت قدميكِ و أحتضنها بذراعىّ
أغسلها بدموع دامت ليالٍ تحت الجفون تخشى السقوط
أعصرها بكلا الذراعين خوفاً من أن تألمهما الدموع
يا هذا الحنان والحب والدفء
أتيتُك أشتاق
إلى حضنكِ وذرا
عيكِ
وفى الطريق ترى عينى كل ما مضى
ترى سهر الليالى والتعب والألم
ترى طيب الروح
ترى ملامح الحياة
من أجلكِ أنحنى وأقبل القدم
إشتقت إليكِ

أعلم كل
ما تخفين
ينسحب منك ذلك الجزء
يذهب إلى من تسلميه الأمانه
ليحافظ عليها
تخفين قدراً كبيراً من الألم
وأنا أهرب من أن أرى هذا الألم
ولكنى لم أعد أستطع أن أغمض عيناى
أنا أرى
وأبكى
وأنتِ أيضاً
ترى
وتبكى

أحبكِ مها مر العمر
ويزيد بداخلى دائماً إحساس الحب
كلّما أسأت إليكِ رغماً عنى دون عمد أو قصد
حتى لو بعمد أو قصد
أتكوّر بين ذراعيكِ
وأبكى لكِ منكِ
وتمسحين عنى دموع

الآن هناك غيرك تسلميه مهمة مسح الدموع

كم هو دافٍ حضنُكِ

كم أحبك يا أمى



8/01/2011

أصابع بلا يد


مر الوقت
وها هو حال يدى
أنظر إليها محاولة لمها أو تكوين أجزاؤها مرة أخرى
وحدى

أصابع تتحرك منفردة
إصبع يتجه يميناً وآخر يساراً
لا تستطيع جمعهم خيوط الماريونت
ولا يستطيع طلاء الأظافر أن يجعل لهم منظراً
فهى مجرد أصابع بلا يد

أصابعى أنا
ويدك أنت

أتعجب حين أنظر إليها
كيف هى أصابعى ناقص يدك
وإن كانت يدك تستطيع أن تكون دون أصابعى

أصابع لا تملك ما يحكمها لتمسح دموع الحزن
مثلما وعدتنى يوماً - ستمسح دائماً دموع الحزن
بل ستقتل الحزن إن فكر فى أن يخطو لبابى
أصابع لا تجد ما يلمها لتصبح يداً كاملة

وكلما حاولت لمها بقسوة أو بحنان لعلّها تستجب
أجدها تنفر منى
أصابع بلا يد

أنا وأنت