Apr 21, 2012

أشياءٌ هاربة



لا أعلم لماذا أعجز عن الكتابة
منذ شهورٍ عديدة وقد قررت الكلمات الهرب
أسألها دائماً أن تبقى 
ولكنها تُصر على الهرب
كلما جاءت إلى رأسى 
أُسرع إلى جهازى الشخصى لأدونها
وما إن تطرق أصابعى أزرار الكي بوورد
أجد الكلمات قد هربت
أبحثُ عنها بين الأزرار
فلا أجدها
ربما زاغت إلى مكانٍ آخر
لا أعلم إلى أين
إلا أنها لا تعود

ربما إحساسى بأنى أعيش نوعاً من الإكتفاء
إكتفاءاً برجلٍ أحبه
و بسندريلا ستأتى بإذن الخلاّق إلى دنياى
وبراحة تمنيتُها منذ سنواتٍ عديدة

ربما لأن الحكايات كلّها أصبحت تشبه بعضُها
 لا إختلاف 
بين نفوس ترضى وأخرى لا ترضى
ربما لأنى أقل إحتكاكاً بالعالم من حولى
مما جعلنى لا أجد الحكايات

أشتاق للكتابة
وللمُدونة
والتدوين
لهذا النوع الألم الذى يخلق الكلمات

إليك
وإلى كلمات الحب والحياة والدمع والقسوة والحنين

حبيبى
أشتقت إليك

رغم كوننا سوياً طوال الوقت
ورغم أنك لا تتركنى لحظة دونك
ورغم أنك تحاوطُتُنى فى كل لحظات حياتى
ورغم من نبضُها يزلزل أحشائى
إلا إنى أشتاق إليك
إلى رقصة جميلة
ولمسة يد دافئة
ودمعة تمسحها بيديك

أشعر أنك غائباً
ولا أعلم سبب هذا الشعور

فقط أشتاق إليك
وفقط لا أجد الكلمات 




Feb 7, 2012

سندريلا الصغيرة


مازلت أنتظرُك

تأتين إلى الدنيا

تشرقين علىّ بآيات من الله


أحلم ليلاً بأنكِ هنا

تلعبين بأناملك الصغيرة بشعرى و وجهى

أروى لكِ حكاية

سنو وايت والأقزام السبعة

وتغفلين بمنتصف الحكاية

قبل وصول الساحرة الشريرة التى تأتى بالتفاحة

وتحلمين بأنك سنو وايت

وتكملين الحكاية فى أحلامك

فلا تاتى الساحرة

ولا تقطمين التفاحة

بل ترفرفين مع الطيور

وتغردين مع الكنارى

وتلعبين مع الأقزام

وترقصين مع الفراشات وتحتمين بأوراق الأشجار من الشمس

ولا تملين

فى الصباح تروى لى ما حدث فى أحلامك
وتفردين ذراعيك الصغيرين فى الهواء كأنك تحلّقين


يا حبيبتى

كم أحلم بكِ يا صغيرتى


أصفف لكَ شعركِ الصغير و أضع به طوقاً يحمل فراشات

وزهور عباد الشمس

وتحلمين بأن الفراشات ترفعُك بعيداً فى السماء

وتتجه بك الزهور إلى ضوء الشمس

فيزداد وجهك نوراً

وتُمطرين الدنيا بالضحكات والسعادة


تلعبين بكفّيك الصغيرتين فى قمح الخبيز

وتفرشين كل أنحاء المنزل بالدقيق

لأنك تحبين ملمس الدقيق


أُّضيىءُ سماء حجرتك بالنجوم التى تنير ليلاً

وتنظرين إليها وتتأمليها

وتحلمين بأنك نجمة كبيرة تضىء لكواكب كثيرة فى الفضاء

تُنيرُها من عتمتها


أعلمُك أن تكونى سندريلا

كما هى أُمك

تدارين أجمل ما فيك

وتتحملين

وتحبين

وتعشقين

وتتألمين

ويبقى بداخلُك دائماً هذا

الإحساس بأنك سندريلا


وتكبرين يا صغيرتى

وتصبحين أجمل الجميلات


حين تضحكين

ستضحكُ لك الدنيا

وحين تبكين

ستبكى

على كتفُك اليمامات


يا حبيبتى

آه لو تأتين إلى الدنيا

لو يرزُقنى بك الله

سأحافظُ عليك من النسمات القويّة

سأحافظ عليك من أوجاع الدنيا

سأعلمك أن الله لا يبتلى إلا من يحبه
فزيدى من حُبُك لله
حتى يحبك الله

وأسجدى له وأركعى وأذكرى أياه

فهو يحب من يحبه و يذكره

قدّمى له دون أسباب

حتى تحظين بحبه ورضاه


يا أمل العمر

طلّى على دنياى

وأملئينى رغبة


خذى من أباك كل الحب والعطف والحنان

خذى منه

ضحكة عيناه الحلوة

وربتة يداه

خذى منه خوفه على من يحب

بإمكانك أن تأخذى حُبه للكُرة

لكن لا تأخذى منه كسله

تعلمى منه كيف يكون الحنان والدفء

وتعلمى منه الطيبة

فلا يوجد من هو أطيب أو أحن من أباك


آه يا حلم العُمر لو يمر العمر وأجدُك هنا بجانبى

جميلة

مثلى

و مثل أباكِ

راضية

سندريلا


يا الله تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسِك

فإن كان ما فى نفسى خيرٌ لى فيسّره لى

وإن كان ما فى نفسى شرٌ لى

فعوّضه عنى بما هو خيرٌ لى



Dec 26, 2011

نهى محمود



فقط منذ ما يقارب العام فى أسوأ الحالات النفسية ألقت إلىّ نهى محمود بحجاب محبة ودعوة فرح

وتعلقت كثيراً بهذا الحجاب وأعطيته الإهتمام الأكبر


نهى محمود التى دائماً ما تقدّم للآخرين أحجبة المحبة و دعوات الفرح مهما كانت حالتها

دائماً ما تدعو الناس إلى حب الحياة مهما فعلت بنا

نهى التى تنعم بكل هذا الكم من الأصدقاء

تتحملهم جميعاً دون ملل

تتحمل شكواهم ومحبتهم

نهى التى عرفت منها لمسات التوابل وهمساتها إلىّ

نهى محمود

شكراً كثيراً


لم أعرف أن لأحجبتك السحرية كل هذه القوى

وأن للتوابل كل هذا السحر

وأن اللون الأخضر هو لون الحياة


جاء الوقت حتى ألقى أنا لكى بحجاب المحبة والسعادة

وأدعو الله دائماً أن يملأ حياتك بالأخضر

وأن تكون نكهة الحياة بطعم آشعة الشمس الشتوية فى جو دافىء


نهى محمود

مبروك من القلب



Sep 28, 2011

كل سنة وأنا طيبة

عيد جديد

وعامٌ جديد يا مُدونتى الحبيبة

نبتهج فيه سوياً

ونبتسم للحياة

هاهى تضحك لنا بعد أن أرهقتنا

أرهقتكِ كثيراً حين أتيتى إلى الدنيا

وأثقلت عليكِ بقوّتها

ونزفتُ معكِ دموعاً

تضحك لكِ مع بداية عَامكِ الثالث

بعد عامان من الوجع

إبتهجى يا حبيبتى

فاليوم نحتفل سوياً

بعمرٍ جديد وإبتسامةٍ جديدة

وكثيرٍ من الأمل


ينظر إليك من بعيد شخصٌ ثالث

يتمنى لكى دائماً كل السعادة والنجاح

يسعى ليجعلكِ أميرة بين الأُخريات

يتابعُ كل ما فيكِ

ويحاول جاهداً أن يضفى عليكِ السعادة

بعد أن إنتفضتِ من الأحزان

يسعى ليُعوضُ عنك كل ما مضى

ويسألك ألا تقفى للرياح التى تحمل رماد ماضى

فهناك بإنتظارك نسيم بعبق النعيم

فأنفجرى بهجة

وأنا معك


كل سنة وأنا و مدونتى حلوين


Sep 11, 2011

الفرح


الفــــــــــرح

11 - 09 - 2011

Aug 31, 2011

أحبك

يا عمر القلب ونبضه
أتيتك اليوم أشتاق
أجلس تحت قدميكِ و أحتضنها بذراعىّ
أغسلها بدموع دامت ليالٍ تحت الجفون تخشى السقوط
أعصرها بكلا الذراعين خوفاً من أن تألمهما الدموع
يا هذا الحنان والحب والدفء
أتيتُك أشتاق
إلى حضنكِ وذرا
عيكِ
وفى الطريق ترى عينى كل ما مضى
ترى سهر الليالى والتعب والألم
ترى طيب الروح
ترى ملامح الحياة
من أجلكِ أنحنى وأقبل القدم
إشتقت إليكِ

أعلم كل
ما تخفين
ينسحب منك ذلك الجزء
يذهب إلى من تسلميه الأمانه
ليحافظ عليها
تخفين قدراً كبيراً من الألم
وأنا أهرب من أن أرى هذا الألم
ولكنى لم أعد أستطع أن أغمض عيناى
أنا أرى
وأبكى
وأنتِ أيضاً
ترى
وتبكى

أحبكِ مها مر العمر
ويزيد بداخلى دائماً إحساس الحب
كلّما أسأت إليكِ رغماً عنى دون عمد أو قصد
حتى لو بعمد أو قصد
أتكوّر بين ذراعيكِ
وأبكى لكِ منكِ
وتمسحين عنى دموع

الآن هناك غيرك تسلميه مهمة مسح الدموع

كم هو دافٍ حضنُكِ

كم أحبك يا أمى



Aug 1, 2011

أصابع بلا يد


مر الوقت
وها هو حال يدى
أنظر إليها محاولة لمها أو تكوين أجزاؤها مرة أخرى
وحدى

أصابع تتحرك منفردة
إصبع يتجه يميناً وآخر يساراً
لا تستطيع جمعهم خيوط الماريونت
ولا يستطيع طلاء الأظافر أن يجعل لهم منظراً
فهى مجرد أصابع بلا يد

أصابعى أنا
ويدك أنت

أتعجب حين أنظر إليها
كيف هى أصابعى ناقص يدك
وإن كانت يدك تستطيع أن تكون دون أصابعى

أصابع لا تملك ما يحكمها لتمسح دموع الحزن
مثلما وعدتنى يوماً - ستمسح دائماً دموع الحزن
بل ستقتل الحزن إن فكر فى أن يخطو لبابى
أصابع لا تجد ما يلمها لتصبح يداً كاملة

وكلما حاولت لمها بقسوة أو بحنان لعلّها تستجب
أجدها تنفر منى
أصابع بلا يد

أنا وأنت

Jul 23, 2011

كتب كتـــاب

كتب كتـــاب



22/07/2011

Jul 4, 2011

ما يفعله هو .. ما تريده هى


فى منتصف الليل ومن تلك الأحضان الدافئة ،، تفتح عيناها

حبيبى إن حلقى جافاً أشعر بظمأٍ شديد

يترجل من مكانه ويعود حاملاً لها كوباً من الماء


من أخبرك أنى أريد منك أن تحضر لى كوباً من الماء

أخبرتينى أنك تشعرين بالظمأ

ولكنى لم أطلب منك كوباً من الماء

وكيف لا أحضر لكى كوباً من الماء

أنا لم أطلبه منك

أتريديننى أن أترككِ تشعرين بالظمأ

أريدك أن تشعر بما أشعر

لا أفهم

هكذا أنت تحل الأمور درن أن تفهم

ماذا تقصدين

أردتك أن تشاركنى شعورى بالظمأ

أن تخبرنى عن إحساسك حين يكون حلقك جافاً

و تحدثنى عن قدرتى على السيطرة على هذا الشعور والقضاء عليه

وتسألنى ماذا سأفعل حتى أفكر فى حلٍ لأزمة الظمأ

لا أن تحل لى مشكلتى بكوبٍ من الماء

أنا لا أفهم هذه التخاريف

لأنك لا تفهم هذه التخاريف إذا لن تفهم يوماً تلك الآلام التى أشعر بها حين يتكون فى أحشائى طفلك

وتلك الآلام التى يتركها بعد أن يأتى إلى الدنيا

لأانك لا تفهم هذه التخارف إذا لن تفهم معنى أن تدير لى ظهرك فى الفراش عندما أكون مريضة

وأن تأخذنى بين ذراعيك حين تشتد صحّتى

لأنك لا تفهم هذه التخارف إذا لن تفهم يوماً مدى إحتياجى إلى يديك تربت على كتفى

ولأنك لا تفهم هذه التخاريف إذا لن تفهم يوماً إحتياجى إلى كلمات طيبة

ولأنك لا تفهم

إذا انت لا تستحق

ولأنك لا تفهم


سأرحل

ليتنى أجد يوماً من يفهم


Jun 3, 2011

أوراق صغيرة


-->
أصبح الوضع شيئاً عادياً أن يصحو من نومه ليحتسى هذا الكوب من القهوة
ويرحل
أو يعود ليلاً ليغفو فى الحجرة المُجاورة
أصبحت الحياة كأنها واجبات روتينية تؤدّى يومياً بنفس الطعم
لا يزيد ملحُها ولا يقل
أن يسحب صباحا قميصاً نظيفا ً ، مكوياً ، ومعطراً أيضاً
وحين يعود يقذفه هديّة إلى الأرض
ويعود الصباح ليسحب قميصاً آخر
نظيفاً ، مكوياً ، ومعطراً
أن يجد هذا الكوب من القهوة ساخناً فى حجرة السفرة تداعبة شريحتين من التوست المطلى بالذبدة ومعه تستنشق حروف الجريدة رائحة القهوة
كل ما تراه تجده أنيقاً هذا القدر من الأناقة
وكلما دخلت بيته لحضور حفلة ما أو لمجرد زيارة تشعر وكأنك لا تريد الرحيل عنه
ودائماً تظهر هى
تظهر فى الحفلات والزيارات
يضحكان ويرقصان ويتداعبان كأنهما فى حالة حب قصوى
يحسده عليها الجميع وتحسدنّها عليه الجميعات
وما أن تنطفئ الأضواء
حتى تنطفئ معها الحياة
يتوقف الضحك وتنتهى الكلمات ويخلع هو قناع المجتمع
ينسحب إلى تلك الغرفة المجاورة يزين الأرض بملابسه المتسخه
يتابع بعض الأخبار ويجرى بعض المُحادثات التليفونية
ويغفو لسريره
وتجلس هى متأنقة بملابس النوم علّه يحن إلى سريرها
تنتظر يومياً أن يحن
لكن قلبه أقسى من أن يحن
سنوات مضت وهى تتأنق يومياً فربما يأتى
ربما يؤلمه أن ينام وحده ربما يشتاق إليها
ربما تستفزّه رائحة عطرها الذى يستنشقه الآخرون
أو ربما يثير غيرته نظرات الآخرون لها
فهى جميلة
ربما كل ملامح الجمال بها
ذلك القوام الجذاب وتلك العينان الواسعتان والمفحمتان بسواد الزيتون
بياض البشرة الوردى
والشفاة الصغيرة المكتنزة
وفردة الحلق الدى أعتادت أن تلبسها وحدها بعدما زاغت منها الفردة الأخرى فى رحلة معه فى يوماً له نكهة الحياة قبل أن تهرب منها الحياة
هذا الحلق الذى كان يفضله دون أى شىء آخر من حُليّها
دائماً ما أخبرها أن هذا الحلق يزيدها جمالاً
ويزيد من رغبته فيها
لذلك أحبته
ولكنه أصبح الآن يزيد من رغبات الآخرين فيها
أما هو فقد نسى شكل هذا الحلق
هى لا تعرف سبباً لهذا الوضع
إلى أنه أصبح وضعاً تدريجياً بعد أن جاءها يومأ بعد ما يقارب العام من زواجهما وأخبرها أنه متعب جداً ويرغب فى أن ينام وحده 
هذه الليلة حتى لا يزعجها
ومرت ليلة وتبعتها أخرى ثم أخرى وعاد إليها ،عاد يغفو بين ذراعيها   
وعاد الكرّه
مرة تلو الأخرى
ومع كل مرة يزيد بعده
وتطول مدة الفراق ويزيد بينهما جفاء التعامل
الآن مر عاماً بعد آخر زيارة له فى حجرتها
أصبح الوضع جافاً هذا القدر الذى لا تستطيع حتى نبتة الصبار أن تُولد به
لقد حاولت معه ولكنّها دائماً لا تجد عنده مبرراً
**********
أما هو
فما عاد يفرق معه إلا المجتمع
لقد أصبح زاهداً منها
فما عاد يرغب فيها
يعلم أنها امرأة فوق كل النساء
تملك جمال الشكل وصفاء االروح وطيب الخلق ، مثقفة ولديها ذكاءاً إجتماعياً شديداً
ولكنه لا يشعرها
لذلك لا يرغب فى أن ينجب منها أطفالاً
فهو يشعر دائماً أن أطفاله منها سيكونوا بلا روح
ولايبوح بسره لأحد
يكتفى به ... فهو لا يجد لنفسه مبرراً لعدم حُبها
**********
فى الصباح يسحب هذا القميص النظيف المكوى المعطر
فتسقط منه تلك الورقة الصغيرة
أشقت إليك
فيهديها إلى الأرض
يقلب صفحات الجريدة تسقط الورقة الأخرى
كم أحبك
فى مكتبه يضع يده فى جيبه فيجد ورقة أخرى
ألم تشتاق
يعود ليلاً تكن تحت وسادته الورقة
أتألم إشتياقاً
يومياً أصبح الأوراق أشياءاً أساسية
أحبك
أشتاق إليك
أشتاق إلى عطرك
فى أنتظارك
لا تغب
كفاك بُعداً
لقد مللت الجفاء
لو أستطيع فقط الراحة بين ذراعيك
ألم تشتاق


دائماً ما واجه أوراقها بسلبيته
لكن أوراقها أصبحت شيئاً أساسياً فى حياته
أصبح يبحث عنها
يبحث عن الأوراق تحت الوسادة ، على حافة السرير ، أسفل فنجان القهوة ، فى سيارته
إلى أن جاء اليوم الذى توقفت فيه الأوراق
فلم يجد أياً منها فى كل مكان
يبحث عنها كالمجنون فى ملابسه وسريره وسيارته ومكتبه
لا توجد أوراق
عاد ليلاً يطرق بابها
فلا تجيبه
لقد إشتاق إليها
لقد أحب أوراقها
إنه يعتذر
وهى لاتجيب
صمتُها يقتله
لقد ذهب منه ذهنه مع الأوراق
وحيت أختفت الأوراق شعر أنه لا يملك ذهناً
وهى لا تجيب
يدخل حجرتها فلا يجدها
على سريرها رداءاً أحبه وفردة الحلق ورساله
لقد رحلت
ما عادت تستطيع التحمل
لقد إستعطفته كثيراً
وتحمّلته كثيراً
ولا تجد له مبرراً
فهى ما عادت ترغب فيه
لقد رحلت
وهو يشعر بانها أخذت معها روحه
و نبضات حياته
ولا يجد لنفسه مبرراً
يجلس نادماً
وهى تبدأ حياة جديدة