Nov 28, 2017

ذات الرداء الأخضر


مسرح العرائس

أقف متفرجة على ما يحدث

عرض الماريونيت

مجرد أصابع تتحرك وتلاعب تلك العرائس الخشبية

تتحرك أمامى ذات الرداء الأصفر حاملة نظرات الهوى للفارس الأسمر

وتشاهدها ذات الرداء الأخضر التى تهوى نفس الفارس

فتتخفى وسط الأشجار

لتخفى آلامها مع خضرة الأشجار

 ورداءِها

وتتعرقل أثناء السير فى بائع التفاح الأحمر

فيخطف من عينيها لمحات العشق

ويعطيها أجمل ثمرات التفاح

ويتقاسماها

وتنسى  ذات الرداء الأصفر 

وفارسها الأسمر الذى يبحث عنها

فما أستطاع يوماً أن يهوى صاحبة الرداء الأصفر

فلم يعشق يوماً سواها



1 comment:

Mahmoud Aly said...

الحب واحد مثل الحياه و الروح واحده في جسد تستطيع ان تغير كل اعضائه الا الروح واحده